إعادة التأهيل بالطب الصيني
ميزات العلاج
إن دمج الطب الصيني التقليدي والغربي في علاج الأورام يسمح باستخدام منظور الطب الصيني الشمولي والنهج المميز لتمييز المتلازمة وعلاجها في مراحل مختلفة من العلاج. يتضمن ذلك استخدام مغلي الأعشاب، وحقن الطب الصيني، والأدوية الصينية الحاصلة على براءة اختراع، والتطبيقات الموضعية لطب الأعشاب الصيني، والمنقوعات العشبية، والوخز بالإبر، والكي، وغيرها من الطرق. الهدف هو تعزيز العلاج بعد العملية الجراحية، ومنع تكرار المرض والانتشار، وتخفيف الآثار الجانبية، وتحسين نوعية الحياة، وتقليل معاناة المريض، مما يؤدي في النهاية إلى تمديد فترة البقاء الإجمالية للمرضى.
علاج التوحيد بعد العملية الجراحية:بعد خضوع المرضى لعملية جراحية أو تلقي العلاج الإشعاعي والكيميائي، فإن تطبيق الطب الصيني بالتزامن مع العلاج الإشعاعي والكيميائي يمكن أن يعزز التأثيرات العلاجية بما يتجاوز تلك التي يتم تحقيقها بالإشعاع والعلاج الكيميائي وحده.
التخفيف من ردود الفعل السلبية للإشعاع والعلاج الكيميائي: يتمتع الطب الصيني، الذي يركز على تقوية الجسم، والتنظيم العام، وتخفيف الأعراض، بخبرة واسعة في تخفيف الآثار الضارة. حققت الوصفات الطبية المختلفة، مثل تلك التي تحمي وظائف الكلى والكبد، والتطبيقات الخارجية للتخفيف من انتفاخ البطن عندما يكون الدواء عن طريق الفم غير ممكن، والتركيبات المتفق عليها لتعزيز وظيفة المناعة، وتحسين الشهية، وحماية وظيفة المكونة للدم في نخاع العظم، تأثيرات علاجية كبيرة. .

الوقاية من التكرار والانتشار: خلال مرحلة إعادة التأهيل بعد العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو العلاج الجهازي، يركز الطب الصيني في المقام الأول على استراتيجيات مكافحة السرطان ومكافحة الأورام. ويهدف هذا النهج إلى منع تكرار الإصابة بالورم الخبيث بعد العملية الجراحية، مما يؤدي بشكل فعال إلى إطالة فترة البقاء الإجمالية للمرضى.
تحسين نوعية الحياة: يستخدم الطب الصيني تمييز المتلازمة وعلاجها لتنظيم الجسم بشكل كلي، بما في ذلك تعديلات على وظائف الطحال والمعدة وتحسين الشهية. الهدف هو تخفيف الانزعاج الناجم عن العلاجات السابقة، وتعزيز الصحة العامة، ورفع نوعية الحياة. ويساعد هذا النهج المرضى على إعادة الاندماج في أسرهم ومجتمعاتهم.
