كشفت جامعة هارفارد أخيرًا عن العلاقة بين القهوة والصحة، ونأسف لعدم معرفة ذلك مسبقًا!
أصبحت القهوة مشروبًا أساسيًا للعديد من الأشخاص للبقاء في حالة يقظة ونشاط. بالنسبة للمحترفين المعاصرين، يمكن القول أن طاقتهم خلال أيام الأسبوع تأتي من القهوة. سواء كان ذلك من أجل البقاء مستيقظًا أو مجرد الاستمتاع بدفء الكوب في متناول اليد، فقد انتقلت القهوة من كونها مشروبًا متخصصًا إلى أن تصبح جزءًا من حياة معظم الناس، وتندمج في أنماط الحياة الحديثة.
لكن ما قد لا تعرفه هو أن للقهوة فائدة أخرى ملحوظة، كشف عنها مؤخراً علماء جامعة هارفارد...
أظهرت دراسات متعددة، بما في ذلك تلك التي أجرتها جامعة هارفارد ومؤسسات بحثية أخرى، أن القهوة لها فوائد عديدة. يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطانات المختلفة، ويمنع نمو الورم، ويقلل من خطر الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب، ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون، ويقلل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ويساعد الجسم على فقدان الوزن بشكل فعال، ويقلل من خطر حصوات المرارة، من بين فوائد أخرى.
ترتبط المجموعة الواسعة من فوائد القهوة ارتباطًا وثيقًا بمئات المركبات غير المعروفة الموجودة في حبوب القهوة. على سبيل المثال، تحتوي القهوة على الكافيين، وهو مصدر غني بمضادات الأكسدة والمركبات النشطة بيولوجيا.
شرب القهوة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان الكبد.
كشفت جامعة هارفارد ذات الشهرة العالمية ذات مرة عن الفوائد الصحية للقهوة، فشرب القهوة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 15%، كما أن شرب كوبين من القهوة يوميًا يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 43%.

في الوقت نفسه، أدت دراسة أجراها البروفيسور ستيفاني ل. شميت وآخرون من مركز نوريس الشامل للسرطان بجامعة جنوب كاليفورنيا في *المؤشرات الحيوية للسرطان والوقاية منه* إلى تعميق حبنا للقهوة - فالقهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. بنسبة 26%.
هذا البحث عبارة عن دراسة وبائية جزيئية قائمة على السكان حول سرطان القولون والمستقيم أجريت في شمال إسرائيل. قام الباحثون بتطوير استبيان تم التحقق منه وشبه كمي حول تكرار تناول القهوة لـ 5145 مريضًا بسرطان القولون والمستقيم و4097 فردًا سليمًا ليس لديهم تاريخ للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وكشفت البيانات أنه بعد تعديل عوامل الخطر المعروفة، فإن استهلاك القهوة المعتدل (1 إلى 2 كوب يوميا) يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 26٪. بالإضافة إلى ذلك، مع زيادة استهلاك القهوة، ينخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تدريجياً، وهو اتجاه واضح لكل من سرطان القولون والمستقيم.
بالإضافة إلى ذلك، نشر الباحثون في معهد دانا فاربر للسرطان دراسة في *Journal of Clinical Oncology* تشير إلى أن تناول القهوة بانتظام يمكن أن يقلل بشكل كبير من تكرار الورم ويحسن معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان القولون في المرحلة الثالثة.
اتبعت هذه الدراسة الأنماط الغذائية لـ 953 مريضًا بسرطان القولون والمستقيم يخضعون للعلاج الكيميائي على مدى ستة أشهر. ووجدوا أن المرضى الذين تناولوا أربعة فناجين أو أكثر من القهوة يوميا (مع محتوى كافيين يبلغ حوالي 460 ملليغرام) كان لديهم خطر أقل بنسبة 42٪ لتكرار الإصابة بالسرطان مقارنة بأولئك الذين لم يشربوا القهوة. خلال فترة المتابعة، كان المرضى الذين شربوا بانتظام أربعة فناجين أو أكثر من القهوة أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان أو أي سبب آخر بنسبة 33٪ مقارنة بمن لا يشربون القهوة.
وأشار تحليل إضافي إلى أن انخفاض خطر الإصابة بالسرطان يعزى إلى الكافيين الذي يمتصه المرضى، وليس كمية المكونات الأخرى في القهوة.
من المحتمل أن يتم استبدال تأثيرات الأنسولين بالقهوة في المستقبل.

يعد مرض السكري حاليًا أكثر الأمراض انتشارًا في جميع أنحاء العالم، حيث يوجد أكثر من 380 مليون مريض بالسكري على مستوى العالم. في كل عام، يموت ما يقرب من 80 ألف شخص بسبب أمراض القلب والمضاعفات الأخرى المرتبطة بمرض السكري.
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني، يعد حقن الأنسولين جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية. ومع ذلك، على الرغم من أن حقن الأنسولين هي طريقة علاجية فعالة، إلا أنها ليست مثالية. إن حقن الأنسولين اليومية ليست مرهقة فحسب، بل من السهل أيضًا نسيانها.
وجدت فرق البحث أن نوعًا من خلايا الكلى يمكنه إنتاج الأنسولين عندما يكتشف الكافيين في مجرى الدم. وبعد ذلك، أجروا تجارب على عشرة فئران مصابة بالسكري، وعندما تناولت الفئران القهوة، كانت قدرتها على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم أفضل من الفئران العادية!

وذكر فريق البحث أن خلايا الكلى المماثلة موجودة في جسم الإنسان، وأن الآلية المحددة لإنتاج الأنسولين لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
في الواقع، هذه النتائج التجريبية لا أساس لها من الصحة. أظهرت دراسة أجرتها جامعة هارفارد وشارك فيها 126 ألف مشارك أن شاربي القهوة المنتظمين لديهم خطر أقل للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وقد جلب هذا البحث الأمل للعديد من مرضى السكري؛ ربما في المستقبل، سيتمكن مرضى السكري ببساطة من الاستمتاع بفنجان من القهوة لتحفيز إنتاج الأنسولين، مما يلغي الحاجة إلى حقن إضافية!
**القهوة يمكن أن تمنع نمو سرطان الثدي**
نشر الباحثون في مستشفى جامعة سكين بجامعة لوند في المملكة المتحدة نتائج في *أبحاث السرطان السريرية*، تشير إلى أنه بالنسبة للنساء المصابات بسرطان الثدي اللاتي يخضعن للعلاج باستخدام عقار تاموكسيفين، فإن شرب القهوة يمكن أن يمنع نمو الورم ويقلل من خطر تكراره.
ركزت الدراسة على 1090 مريضة في السويد تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي الأولي، وقامت في المقام الأول بتقييم العلاقة بين مادتين توجدان عادة في القهوة السويدية - الكافيين وحمض الكافيين - وخصائص الورم والبقاء على قيد الحياة خاليًا من الأمراض.
وأظهرت النتائج أنه من بين ما لا يقل عن 500 امرأة تلقين علاج عقار تاموكسيفين، فإن أولئك الذين شربوا كوبين على الأقل من القهوة يوميا كان لديهم خطر تكرار الإصابة بسرطان الثدي بنسبة نصف النساء اللاتي شربن كوبين أو أقل، أو لم يشربن القهوة على الإطلاق. . بالإضافة إلى ذلك، كان لدى هؤلاء النساء أورام أصغر وانخفاض معدل الإصابة بالأورام المعتمدة على الهرمونات.
ويعتقد الباحثون أن الكافيين وحمض الكافيين يمكن أن يؤدي إلى إعاقة تقدم دورة الخلية وتعزيز موت الخلايا، وبالتالي تعزيز آثار علاج عقار تاموكسيفين.
القهوة صحية بالفعل، لكن الفرضية هي عدم إضافة السكر.
من المهم أن نلاحظ أنه ليست كل أنواع القهوة صحية؛ القهوة المشار إليها في هذا المقال هي القهوة السوداء السادة بدون أي إضافات.
في الوقت الحالي، تحتوي العديد من أنواع القهوة سريعة التحضير أو القهوة المنكهة المتوفرة في السوق على كميات كبيرة من السكر الأبيض والمبيضات التي لا تحتوي على منتجات الألبان، مما يجعلها خيارات غير صحية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك "المشروبات التي تحتوي على الكافيين" المغطاة بكمية كبيرة من الكريمة المخفوقة والمحلاة بشكل مفرط (بما في ذلك الشاي بالحليب) لا تحتوي على سعرات حرارية زائدة فحسب، بل يمكن أن تسبب أيضًا مشكلات صحية مختلفة بسبب محتواها العالي من السكر، لذلك من الأفضل استهلاكها بشكل ضئيل.
إذا وجدت القهوة السوداء مرة جدًا، يمكنك إضافة القليل من الحليب أو الحليب المجفف.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه على الرغم من عدم وجود حظر حاليًا على شرب النساء الحوامل القهوة، وأن تناول الكافيين اليومي الموصى به لا يزيد عن 200 ملليغرام، فإن الأبحاث حول هذا الموضوع لا تزال غير حاسمة. لذلك، من الآمن تقليل استهلاك القهوة أثناء الحمل.
ملخص
أثناء علاج السرطان، يقوم كل من الأطباء والمرضى بمراقبة تطور المرض بشكل مستمر والبحث بنشاط عن استراتيجيات فعالة لإطالة فترة البقاء على قيد الحياة. وتشير دراسات الحالة على نحو متزايد إلى أنه، بالإضافة إلى الأساليب التقليدية مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، فإن الجمع بين العلاج المناعي من الممكن أن يساعد في استعادة وظائف الجسم، والحد من تكرار المرض، ومنع النقيلات.
وبطبيعة الحال، يمكن للعلاج الغذائي العلمي والعقلاني أن يخفف الأعراض بشكل فعال، ويعزز الحالة البدنية، ويقلل من حدوث الدنف، ويطيل فترة البقاء على قيد الحياة، بل ويعزز التعافي من السرطان.
بالإضافة إلى تلقي العلاج، يجب على مرضى السرطان أيضًا تعزيز فهمهم للعلاج وإعادة التأهيل من خلال الموارد التعليمية، والحفاظ على التواصل المفتوح مع أطبائهم، وإيجاد مسار تعافي عملي يناسبهم. وبمساعدة التعديلات الغذائية وطرق تحسين الخلايا، يمكنهم العمل على العودة إلى نمط حياة صحي في أقرب وقت ممكن!
